أحدث المقالات

[المقالات][bsummary]

أهم الأخبار

[الأخبار][twocolumns]

ألبومات الصور

[الصور][bigposts]

إصدارات

[الإصدارات][bigposts]

محمد دريوة يكتب: الثورة «المظلومة» والحكم بالإعدام

الثورة المظلومة والحكم بالإعدام

ثورة 25 يناير ثورة مصر العظيمة

 لنذهب إلى مكان الحدث إلى ميادين الأحداث إلى البداية إلى أول يوم قيل فيه اتهاما أن هؤلاء الشباب عملاء (يأكلون من كنتاكي) بالإضافة إلى العديد من الاتهامات كما قيل أنهم شباب بلا جدوى بلا منفعة، حتى بعد موت أحدهم (بعد استشهادهم) أُتهموا باتهامات شنيعة، وتحول فعلهم العظيم إلى قضية وتحولت قضيتهم إلى موضع خلاف (هؤلاء شهداء أم لا) ، وأصحاب هذا الإخلاف هم من فازوا منهم بالشهرة ومنهم بالسلطة ومازالوا في نعيم ثمار هذه الثورة، بالإضافة إلى «الحرية والكرامة» التي لو لم تكن الثورة ما عاشوهما

 ما بعد الثورة ولمحة من التاريخ

حلم (المجلس العسكري) بحكم مصر استكمالاً لحلم «مجلس قيادة الثورة» عقب ثورة «يوليو» والذى حكم مصر لأعوام بل لعقود ، لكن حلم (العسكري لم يكتمل) وسرعان ما تحقق حلم « الإخوان » بالنيل من السلطة وحكم مصر ومحاولة الاستيلاء على كافة السلطات ، هذا الحلم الذى طال أمده منذ ثورة « يوليو » تحديداً في عهد « نجيب » وكان وقتها «الهضيبي» هو المرشد العام للإخوان، وحصل الإخوان على ثلاث وزارات من وزارة محمد نجيب التي تشكلت تحديدا في 17 سبتمبر 1952م

حكم مرسى ومحاكمة مبارك

 أول محاكمة لـ «مبارك» أتذكر حينها كان الشعب وكل العالم بداخلهم حالة ممتزجه بـ الشعور بالذهول والشعور بالفرح ، وأطلق عليها آنذاك «محاكمة القرن»، كما أتذكر وقتها مشهداً رأيته عندما كنت في مكتب محمد حنفي مدير مكتب محافظ الجيزة حينها د. على عبد الرحمن وجدت كل الموظفين (إدارة، علاقات عامة، رجال الشرطة، شئون، الجميع...) تاركين عملهم، جالسين لسماع الحكم في القضية، إضافة إلى العديد من المشاهد في الشوارع، وأقوال الناس مختلفة الآراء، وتكررت المحاكمات و«النتيجة واحده»، وتولى مرسى حكم مصر وكل المواطنون آملين التقدم للأمام ولكن كل يوم نجد خيبة أمل جزء أو فئة من المواطنين ، تحديداً كل من كانت له مشكلة منتظراً حلها من «الرئيس مرسى» مثل المحاكمات العادلة أو القصاص، ومشكلة الأجور، ومشكلة الدستور، ولكن حقيقة الوضع خيبة أمل واضحة واليأس في وجوه المصريين واضحاً، لأن سياسة «مرسى» لا تعنى إلا أنه يحاول أن يثبت أن مبارك كان محقاً فيما قاله في حق الإخوان، بل والأكثر أثبت بإدارته الفاشلة أن «مبارك» عظيماً ، وكان ذلك واضحاً في آخر محاكمة والتي قد رأينا فيها مبارك بابتسامة عريضة يشير بيده للمواطنين، كما لو أنه هو الرئيس، أو أنه مازال رئيسًا، ولاحظت في نظرته كأنه يقول أنا على حق، أنا الرئيس الأفضل لمصر ، ها هي الفوضى التي حذرتكم منها، وها هي ثورتكم وشكت على الموت

الإعلام وحديث الشعب

- كلما فتحت صحيفة فاجأني الطابع وفاجأتني الآراء، لمست تغيّر بعض الأقلام، وتغيّر في الألسنة على شاشات التلفاز، ومواقع التواصل « فيس بوك وتويتر» والمنشورات التي تُنشر عن مبارك بأنه الزعيم، البطل، وأننا مفتقدين له، فأُصِبتُ بحالة من الحزن، لأن كل ذلك أعطني مفهوماً واحداً هو أن مبارك بطلاً وشباب الثورة (الأموات والأحياء) … عفواً لا يمكن أن أكتب هذا الوصف، وأعلم أن رأي الناس تغيّر بسبب حكم مرسى الذى أزاد من شعبية مبارك

استشعار بالحرج

 هيئة المحكمة تستشعر بالحرج في الحكم بقضية أو بقضايا مبارك، هذه الجملة كل شخص فسّرها على طريقته، سواء متخصصين أو غير ذلك، ووجهة نظري المتواضعة في تفسير هذا، أن سبب استشعار القاضي بالحرج، أولًا: أوراق قضية مبارك والاتهامات الموجهة إليه عندما اطلعت عليها هيئة المحكمة، وجدت ما فعله مبارك وجعله (مداناً) هو ما يفعله مرسى الآن، ومن باب العدالة الحكم الذى يناله مبارك، يجب أن يناله مرسى، لأن ما تورط فيه مبارك، لا يختلف عن الذي تورط فيه مرسى، فيجب على القاضي إحضار مرسي ليُحاكم، وإلا سنعيش في شيء من اللاعدالة، لا أصف واصفاً غير ذلك احتراما للقضاء، فهذا كان سبباً لاستشعار هيئة المحكمة بالحرج، شهداء في عهد مبارك وشهداء في عهد مرسى

ختـــــامـاً

ليس معنى أنني أعترض على «أحمد شفيق» أُعطى صوتي لـ «مرسى» ، وليس معنى أن البلد في تدهور تكون عودة مبارك حلاً، أرجوا ألا نحلم في بلاد الوهم، ولا نحزن في بلاد الحب، ولا نيأس في بلاد التاريخ والحضارة، ما رأيناه من مبارك ونظامه الفاسد أرجوا أن لا يتغير موقفنا تجاهه، مبارك فاسد لو لم يفسد أو يقتل فقد صمت وصمد أمام كل هذه الجرائم، الثورة سلاحنا، والشهيد له حق، ومرسى عقاب سوء اختيار وليس عقاب أننا ظلمنا مبارك كما يقال، (لا تظلموا الثورة ولا تحكموا عليها بالإعدام، لأن هذا كان هو هدف النظام الكاحل الظالم المُظلم .. موت الثورة أو حتى إجهاضها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق