أحدث المقالات

[المقالات][bsummary]

أهم الأخبار

[الأخبار][twocolumns]

ألبومات الصور

[الصور][bigposts]

إصدارات

[الإصدارات][bigposts]

محمد دريوة يكتب: بـ 7 صفات تسيطر مصر على العالم

بـ 7 صفات تسيطر مصر على العالم


مصر شعب طيب وأصيل، شعب مصر كريم من طبعه، الطفل المصري أذكى طفل على مستوى العالم، مصر حصلت على جائزة نوبل أكثر من مرة، مصر حصلت على كأس الأمم الأفريقية أكثر من مرة، مصر هي الحضارة وهبة النيل، مصر أم الدنيا، مصر بلد الأمن والأمان، المصريون القدماء هم منبع العلوم، لو لم أكن مصرياً لودت أن أكون مصرياً، مصر كرّمها القرآن الكريم” ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ” صدق الله العظيم، مقولات عن مصر إذا أردت ذكرها لن تكفي الصفحات. لكن سلوكنا نحن كمصريون، سلوك مفتقد لأهم الصفات التي إذا اتصفنا بها ستسيطر مصر على العالم أهمها

أولًا: أن نستمع لبعض: 

لابد كلاً منَا أن يستمع للآخر الكبير للصغير والصغير للكبير وأن نحترم رأى الآخرين دون اندفاع وتعصب ، دون ارتفاع الصوت (إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَات ِلَصَوْتُ الْحَمِيرِ) ، دون ظن وتشكيك (اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) ، دون المخالطة أو المعارضة (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ) ، (مجلس الشعب خير دليل) و (كرة القدم خير دليل) صفة يفتقدها كل الشعب المصري بأكمله ودون استثناء.

ثانيًا: النظام والتنظيم:

افتقادنا لهذه الصفة جعلنا مهملين ، جعلنا همجيين ، جعل كلاً منّا يغتصب حق الآخر ، وتنبع المشاكل والمشاكسات ، وتصل للمحاربة والقتل ” قال النبي (ص) القاتل والمقتول في النار ” ، نكره الترتيب ونكره الصفوف ، أنظر لـ( طابور العيش ) ( طابور تذاكر المترو ) ، أنظر لباب الخروج وباب الدخول في المترو ، أنظر لكل من حولك ستجد الجميع هكذا ، ( لو لم يكن للصف مكانة وأهمية ما كان أمر الله تعالى عباده المصلين بأن يساووا الصفوف ، ومن وقف في صفٍ أعوج يُشكك في صلاته ) .

​ثالثًا: النظافة:

الكل يعتقد أنه إذا كان بيته نظيف فهو نظيف على أكمل وجه ، لا يعرف أن العمارة أو الشارع أو أي مكان في أرض مصر جزء من نظافته ، (وَأَثَارُوا الأَرْضَ وَعَمَرُوهَا) لا وأفسدوها (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا ْفِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) ، يتلوث الجو ، يتلوث الماء ، يتلوث سلوك أولادنا عندما يرانا ويقلدنا ، فيصبح هذا السلوك موروث أب عن جد (النظافة من الإيمان).

رابعًا: التفكير الناضج:

متى سنفكر بنضج دون سذاجة ؟ ، متى سيصبح فكرنا متحرر من القيود الفكرية المتخلفة ؟ ، ننظر إلى عامل النظافة على أنه شخص بيئة من طبقة لا قيمه لها على الرغم من أنه ينظّفك أنت لأنك لو كنت نظيفاً ما جاء هذا العامل لينظف مكانك (البهائم هي من يقام بالتنظيف مكانها لأنها لا تملك أيادي لتنظف أو عقل لتفهم الفرق بين هذا وذاك).

خامسًا: الانتماء:

أنظر إلى حال الناس في أحداث الثورة، اقتحموا أملاك الدولة منهم من خرّب ومنهم من سرق، ومنهم من أثبت للعالم أننا شعب لا يعرف الديمقراطية بل يمشى ويعمل بالعصا ، أننا شعب لا يحب هذه البلد.

سادسًا: عدم الأنانية والتخلي عن النفاق:

أخطف من فم أخي لأضع في فمي أو فم ابني، أُهمل وأُسرف في نعم الله دون الخوف منه ودون الخوف على من يتضرر ، نسرف في الماء ولا يهمنا إذا انتهت ماذا سيفعلون الأجيال القادمة، الأنانية هي الأصل في ضياع مستقبلنا ومستقبل مصر، وأيضاً النفاق الذى يتمثل في المجاملات والمحسوبيات ، نمدح من يُخرب، وننكر من يُعمر ، ونعيش بلا ضمير.

سابعًا: عدم التلاعب بالدين:

أي دين من أديان الله أمر بأن نختلف ونصل إلى درجة الفتن الطائفية ، الكثيرين يفسر كتاب الله على ما يتناسب معهم ، والكثيرين تخدعنا مظاهرهم ،والمظاهر لا تهم ، الجوهر هو الأهم” إن الله لا ينظر إلى أجسادكم, ولا إلى صوركم, ولكن ينظر إلى قلوبكم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق