أحدث المقالات

[المقالات][bsummary]

أهم الأخبار

[الأخبار][twocolumns]

ألبومات الصور

[الصور][bigposts]

إصدارات

[الإصدارات][bigposts]

محمد دريوة يكتب: أنا والإخواني (س ، ج) إخوان وفلول

أنا والإخواني س و ج إخوان وفلول


◄ ما قبل البداية …

عزمت الأمر كثيراً على ألا أكتب حرفاً؛ رغم عناد قلمي وقوة سيطرته على ترجمة ما أراه وما أحس به، ولكن الأمر لم يطل كثيراً؛ وفترة اعتكافي بمنزلي انقطعت مع أول كلمة ترجمها قلمي في هذا المقال 

◄ أقاويل الإخوان وأنصارهم …

الشرعية: (الشرعية للرئيس مرسى)، وإذا سألت ما هي الشرعية؟ تعددت إجاباتهم واختلفت كثيراً عن فعلهم وما يرتكب من جرائم وقتل وتفريق وفتن، وإذا اتفقت معهم على الشرعية، وأنها لابد أن تعود لـ «مبارك» انقضّوا علىّ بالمعتاد (بالعنف والتعصب والألفاظ القبيحة).

· الديمقراطية: (يرون أن فض الاعتصام ليس ديمقراطياً)، على الرغم من أن نظام مرسى تميز بهذا النوع (فض الاعتصامات) بل والإضرار بالمعتصمين وما يزيد تصل إلى قتلهم ولا ننسى الاتحادية ومكتب الإرشاد، وغيرهما. طلبت طلباً بسيطاً، يحددوا لي المطلوب، أجابوا «الديمقراطية»، فسألتهم وكيف تتحقق؟ قالوا بعزل «الفريق السيسي».. فتبسّمت ضاحكاً يا لها من ديمقراطية حقاً، إذا كانت الديمقراطية أن نعزل شخصاً، فهذا أولى مبادئ اللاديمقراطية.

· عودة الاستبداد: (يرون أن المرحلة الانتقالية هي بداية حكم العسكر، وأن في حكمهم القمع والاستبداد، وأن قانون الطوارئ وأمن الدولة وكل ما كان في السابق عاد بالفعل) .بعد جلسة من التفكير دارت في عقلي، قمت بالرد عليهم بأن هذا الكلام غير صحيح وقد طرحت عليهم سؤالاً، إذا كان الخيار بين حل «جماعة  الإخوان» أو حل «جيش مصر»، ماذا ستختارون؟ لم يعجبهم السؤال ولا إجابة.. فإذا كانت الإجابة حل جماعة الإخوان فأنت وطني جداً وحبك لبلدك ومصلحتها فوق الجميع، أمّا إذا اخترت حل جيش مصر، فهذا لن يحدث وفي هذه الحالة أنت الفلول والعميل ولا تستحق أن تكون مصرياً ولا يحق لك أن تعيش على أرضها أو تأكل من خيرها أو تشرب من نيلها أو حتى تحمل جنسيتها، حتى لو كان جيشي «جيش مصر» بهذه الحالة مستبداً فأنا أعشق هذا الاستبداد وأتمنى أن يطول أبدياً.

· الفلول: (يرون أن كل من هو مخالف لرأيهم «فلول» و «عميل» و «مأجور» و «متآمر»)، هل الإعلام بكل ما يحتويه من صحافة وإذاعة وتليفزيون ووسائل آخري فلول وعملاء؟ هل الجيش والشرطة (أمن مصر من الداخل والخارج) فلول وعملاء؟ هل القضاء والقضاة والمحامين باختلاف انتماءاتهم السياسية فلول وعملاء؟ هل كل الرموز السياسية بمختلف أنواعهم وجنسياتهم فلول وعملاء؟ هل رموز الدين في مصر «الأزهر والكنيسة» فلول وعملاء؟ هل معظم النقابات في مصر فلول وعملاء؟ هل كل من خرج من الشعب ليعطي تفويضاً للجيش أو الفريق السيسي فلول وعميل؟ لو لم يكن كل هؤلاء هم الشعب، فمن هم الشعب؟ الإخوان والسلفيين أم حزبي الحرية والعدالة والوسط أم تركيا وقطر وإيران أم أوباما.. حقاً أنتم تريدون مصلحة مصر.

◄ ختاماً …

· الشرعية لن يحصل عليها متعصب أو عنيف أو إرهابي، الشرعية تنتهي صلاحيتها وينتهي الحديث عنها بمجرد مادام امتلكها من منحها، أقصد - الشعب.·

· الديمقراطية دولة والفوضى دولة أخرى، فمن كان فوضوياً أو إرهابياً لا يبحث عن عالم ديمقراطياً.·

· عودة الاستبداد كلام تجارى كالتجارة بالدين واستغلال شريعة الإسلام، وبكل تأكيد الاستبداد لن يعود أبداً لسببان، الأول: كل استبداد لابد له من مستبد، فأين المستبد ونحن قد أسقطناهما «مبارك ومرسى». أمّا عن الثاني: أن من أسقطوا الاستبداد والمستبدين على قيد الحياة وهم «شباب مصر» وكل يوم أمهات مصر ينجبون شباباً مصرياً كل لحظة.·

· وأختتم بقوله تعالى” وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق